Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة البقرة

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ١/ ١٣٩

يسوقها كما يسوق الرّاعي الإبل) (١).وقال شهر بن حوشب: (هو ملك يزجر السّحاب كما يزجر الرّاعي الإبل).والصواعق أيضا المهالك؛ وهي جمع صاعقة؛ والصاعقة والصّامعة (٢) والمصعمة (٣):كالهلاك. ومنه قيل: صعق الإنسان إذا غشي عليه؛ وصعق إذا مات.

قوله تعالى: ﴿يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ؛﴾ أي مخافة الموت. وهو نصب على المصدر. وقيل: بنزع الخافض. وقرأ قتادة: «(حذير الموت)».قوله تعالى: ﴿وَاللهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ﴾ (١٩)؛أي عالم بهم؛ يدلّ عليه قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ (٤).وقيل: معناه: والله مهلكهم وجامعهم في النار؛ دليله ﴿أَنْ يُحاطَ بِكُمْ﴾ (٥) أي تهلكوا جميعا.

قوله ﷿: ﴿يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ؛﴾ أي يختلس أبصار المسافرين من شدّة ضوئه؛ كذلك البيان من القرآن يكاد يذهب بأبصار المنافقين؛ فيأخذهم إلى الله لمّا قلبوا الدين. ومعنى (يكاد) أي يقرب من ذلك ولم يفعل (٦).وقرأ ابن أبي