متربعًا فهو من ذلك في سعة (١)، فإن لم يقدر على الجلوس فعلى جنبه الأيمن مستقبل القبلة (٢)، ثم يركع ويسجد إيماء على قدر طاقته، فإن لم يقدر جعلنا رجلًا في القبلة واستقبلها بوجهه" (٣).
قال أحمد بن حنبل في المريض: يرفع إلى جبهته شيئًا يسجد عليه، قال أحب إلي ألا يرفعه فإن فعل فلا بأس به، ويسجد على المرفقة (٤) أحبُّ إليَّ من أن يومئ برأسه إيماء (٥).