Printed page ١٦٢
قال عبد الله بن عبد الحكم: "ولا يخط المصلى بين يديه خطًّا (١) ، ويدنو المصلي من سترة إِذا صلَّى (٢) ، وسترة الإِمام سترة من خلفه (٣) ، ويدفع المصلى عن نفسه كل شيء يمرُّ بين يديه (٤) ، ولا يصلى خلف الحِلَق (٥) ولا النِّيام (٦) ، ولا بأس بالصلاة إِلى الطائفين بالبيت من غير سترة (٧) ، ولا يستتر الرجل بالمرأة" (٨) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= وغلظه مثل غلظ الأصبع. انظر: تبيين الحقائق ١/ ١٣٨.
(١) المدونة ١/ ٢٠٢، النوادر والزيادات ١/ ١٩٦، الاستذكار ٢/ ٢٨١، الذخيرة ٢/ ١٥٤، التاج والإِكليل ١/ ٥٣٣. ↩︎
(٢) المدونة ١/ ٢٠٢، التفريع ١/ ٢٣٠، النوادر والزيادات ١/ ١٩٥. ↩︎
(٣) التفريع ١/ ٢٣٠، التمهيد ٤/ ١٨٧، القوانين الفقهية ص ٤٢، مواهب الجليل ٢/ ٢٣٧. ↩︎
(٤) التمهيد ٢١/ ١٤٨، الاستذكار ٢/ ٢٧٣، بداية المجتهد ١/ ١٨٥، مواهب الجليل ٢/ ٢٣٧، شرح الزرقاني على الموطأ ١/ ٤٤١. ↩︎
(٥) الحلق بكسر الحاء وفتح اللام جمع الحلقة مثل قصعة وقصع وِهي الجماعة من النَّاس مستديرون، والتحلق تفعل منها وهو أَن يتعمدوا ذلك وتحلّق القوم: جلسوا حلقة حلقة. وفي الحديث "لا تصلوا خلف النِّيام ولا المتحلقين" ورواية: "ولا المتحدث" أي إِذا كانوا جالسين حلقًا حلقًا، وهي حلق المتكلمين، لما فيه من شغل البال، وأنَّه لابد أَن يستقبله بعضهم بوجهه فيشغله عن صلاته، وفي الحديث الآخر ضعيف: "الجالس وسط الحلقة ملعون" لأنَّه إِذا جلس في وسطها استدبر بعضهم بظهره فيؤذيهم بذلك فيسبونه ويلعنونه. انظر: لسان العرب ١٠/ ٥٨. ↩︎
(٦) التفريع ١/ ٢٣٠، البيان والتحصيل ١/ ٣٨٧، الذخيرة ٢/ ١٥٧، مواهب الجليل ٢/ ٢٣٥. ↩︎
(٧) التفريع ١/ ٢٣٠، الذخيرة ٢/ ١٥٧. ↩︎
(٨) التفريع ١/ ٢٣٥، النوادر والزيادات ١/ ١٩٦، شرح صحيح البخاري لابن بطال ٢/ ١٤١، الذخيرة ٢/ ١٥٧، القوانين الفقهية ص ٤٢؛ لأنَّ الصَّلاة موضوعة للإِخلاص والخشوع، والمصلي خلف المرأة الناظر إِليها يخشى عليه الفتنة بها والاشتغال عن الصَّلاة بنظره إِليها؛ لأنَّ النفوس مجبولة على ذلك. ↩︎