شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
المكسورة؛ فقال: «وكلهم يصدقني» أي: أسكن ﴿يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ﴾ (١) [القصص ٣٤]، و ﴿أَنْظِرْنِي إِلى﴾ (٢) في الأعراف، والحجر، وصاد و ﴿لَولا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ (٣) في المنافقين.
١٩ - وذُرِّيَّتِي يَدْعُونَنِي وَخِطَابُهُ … وَعَشْرٌ يَلِيهَا الهَمْزُ بِالضَّمِّ مُشْكَلا
﴿وذُرِّيَّتي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْك﴾ (٤) أيضاً مما اجتمع على إسكانه، وكذلك ﴿مما يَدْعُونَنَي إِليه﴾ (٥) في يوسف، «وخطابه» وهو في غافر ﴿وتَدْعُونَنِي إلى﴾ (٦)، وقوله فيها أيضاً ﴿لاجَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيه﴾ (٧)؛ فهذه [تسع] (٨) آيات مجمع على إسكانها وليست من العدة المذكورة والعشر التي تليها الهمزة المضمومة في آل عمران ﴿وإِنِّي أُعِيذُهَا﴾ (٩).
وفي المائدة ﴿إِنِّي أُرِيد﴾ (١٠)، و ﴿فَإِنِّي أُعَذِّبُه﴾ (١١)، وفي الأنعام ﴿إِنِّي أُمِرْتُ﴾ (١٢)، وفي الأعراف ﴿عَذَابِي أُصِيبُ﴾ (١٣)، وفي هود ﴿إِنِّي أُشْهِدُ