شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
Printed page ١/ ٥٧٨
ومعنى قوله: «همَّلا» أي: خارجة عن الأصل، فمنها ما فَتَحه بعض سما دون بعضٍ وقد فصَّل.
٥ - فَأرْنِي وَتَفْتِنِّي اتَّبِعْنِي سُكُونُهَا … لِكلٍ وتَرْحَمْنِي أَكُنْ وَلَقَدْ جَلا
ليس ﴿أَرِنِي أَنْظُر إِلَيْك﴾ (١)، و ﴿تَفْتِنِّي أَلا﴾ (٢)، و ﴿اتَّبِعْنِي أَهْدِكَ﴾ (٣)، و ﴿تَرْحَمْنِي أَكُنْ﴾ (٤) من العدة المذكورة لأنَّ هذه متفق على إسكانها، ووجه ذلك/ الجمع بين اللغتين لمن فتح نظيره، وفيه دليلٌ على اتباعهم في القراءة الأثر.
٦ - ذَرُونِيَ وَادْعُونِي اذْكُرُونِيَ فَتْحُهَا … دَوَاءٌ وأَوْزِعْنِي مَعَاً جَادَ هُطَّلا
أراد ﴿ذَرُونِي أَقْتُل مُوسَى﴾ (٥)، و ﴿ادْعُونِي اسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (٦) و ﴿اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُم﴾ (٧)، و ﴿أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُر﴾ (٨) في النمل والأحقاف.
وقد تقدمت الحجة لفتح ذلك، وأيضاً فإنَّ هذه الكلمات وإن طالت حروفها ففيها واوٌ ساكنة فكان الفتح دواءً من أجل رجوع الكلمة إلى أربعة أحرف.