Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٥١٦

٢ - ولمْ يَرَ فَصْلاً سَاكِنَاً بَعْد كَسْرَة … سِوَى حَرْفِ الاسْتِعْلاءِ سِوَى الخَا فَكَمَّلا

يقول: فإنْ حال بين الراء والكسرة ساكنٌ لم يعتدَّ به لأنه غيرُ حاجزٍ صحيحٍ حصين مثل ﴿الشِّعْر﴾ (١)، و ﴿الذِّكْر﴾ (٢)، و ﴿السِّحْر﴾ (٣)، و ﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ (٤)، و ﴿السِّر﴾ (٥)، و ﴿البِرَّ﴾ (٦)، و ﴿إِخْرَاجُ أَهْلِهِ﴾ (٧)، و ﴿لَعِبْرَة﴾ (٨) لأنَّ العرب قالوا: مُنْتُن ومِنْتِن، فأتبعوا الميم التاء والتاء الميم، ولم يعتدوا بالساكن إلا أن يكون الساكن الحائل حرف استعلاء فإنه يمنع الترقيق لعدم ما وجد فيه إذا كان [مكسوراً] (٩) من الانحدار، والخروج من إصعادٍ إلى انحدارٍ ثقيل، ولا يكون هذا الحرف في القرآن [إلا صاداً نحو ﴿إِصْرَهُمْ﴾ (١٠)، و ﴿مِصْرَاً﴾ (١١)، و ﴿مِنْ مِصْر﴾ (١٢)، أو طاءً في قوله تعالى ﴿فِطْرَت اللهِ﴾ (١٣)، و ﴿قِطْرَاً﴾ (١٤)، أو قافاً] (١٥) في قوله تعالى: ﴿وِقْرَاً﴾ (١٦) لاغير.