Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ١٠ - وما بعد كسر عارض أو مفصل ... ففخم فهذا حكمه متبذلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٥٢٨

ومعنى قوله: «قظ خص ضغط» أي: أقم في القيظ في خص ضيق، والضغط الضيق أي: اقنع من الدنيا بمثل ذلك.

١٠ - ومَا بَعْدَ كَسْرٍ عَارِضٍ أَوْ مُفَصَّلٍ … فَفَخِّمْ فَهَذَا حُكْمُهُ مُتَبَذِّلا

الكسر العارض يأتي قبل الراء على نوعين:

أحدهما: ما كُسِرَ لالتقاء الساكنين نحو ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ﴾ (١)، و ﴿أَوِ امْرَأَةٌ﴾ (٢)، و ﴿قَالتِ امْرَأةُ العَزِيزِ﴾ (٣).

والنوع الثاني: أن تبتدئ بهمزة الوصل في مثل هذه الكلمات فتقول: امرأة فتكسر همزة الوصل فهذا يُفخَّم لأنَّ الكسرة غير أصلية، ولأنَّ الكسرة في همزة الوصل غير لازمة لأنها [لا توجد] (٤) إلا في حال الابتداء.

وأما المنفصل فهو أيضاً ضربان:

أحدهما: أن تكون الكسرة في كلمةٍ والراء في أخرى نحو ﴿بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ (٥)، و ﴿فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ﴾ (٦)، و ﴿في المدِينَةِ امْرَأةُ﴾ (٧)، و ﴿أَبُوكِ امْرأَ﴾ (٨).