شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
[ولو فخمت المكسورة لصار فيها ضربٌ من الفتح فيؤدي ذلك إلى كون الحرف مفتوحاً مكسوراً في حال واحدةٍ] (١)، و ذلك محالٌ، فإن وقفت عليها بالسكون ولم ترم حركتها وكانت قبلها فتحة أو ضمة نحو ﴿مَطَر﴾ (٢)، و ﴿دُسُر﴾ (٣) فخمت الراء في مذهب الجميع، وهو معنى قوله: «أجمع أشملا» أشار إلى إجماع القراء لأنَّ موجب الترقيق معدوم.
١٤ - وَلَكِنَّهَا فِي وَقْفِهِمْ مَعَ غَيْرِهَا … تُرَقَّقُ بَعْدَ الكَسْرِ أَوْ مَا تَمَيَّلا
يعنى مع غيرها من الراءات المفتوحة أو المضمومة إذا وقفت عليها بالسكون وقبلها كسرةٌ أو فتحةٌ ممالة عند من رأى الإمالة فالوقف عند الجميع على ذلك كله بالترقيق لسكونها وانكسار ما قبلها [نحو ﴿مُقْتَدِر﴾ (٤)، و ﴿مُدَّكِر﴾ (٥)، والإمالة نحو ﴿الأَحبَار﴾ (٦)، و ﴿النَّار﴾ (٧)، و ﴿القَهَّار﴾ (٨)، وكذلك إن وقفت لورش على قوله تعالى ﴿بِشَرَرٍ﴾ (٩)، وقفت من أجل الفتحة الممالة.