تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني
قال: يا رسول الله! فإن نهيتني أن لا أطلّقها فإنّ نفسي تحدّثني أن لا أغشاها.
قال: [مهلا يا عثمان! فإنّ المسلم إذا غشي امرأته أو ما ملكت يمينه فلم يكن له من وقعته تلك ولد، كان له وصيفة في الجنّة. وإن كان من وقعته تلك ولد، فمات قبله كان له فرطا وشفيعا يوم القيامة. وإن مات بعده كان له نورا يوم القيامة]
قال: يا رسول الله! نفسي تحدّثني أن لا آكل اللّحم. قال: [مهلا يا عثمان! فإنّي أحبّ اللّحم وآكله إذا وجدته، ولو سألت ربي أن يطعمنيه في كلّ يوم لأطعمنيه].قال: يا رسول الله! فإنّ نفسي تحدّثني أن لا أمسّ الطّيب. قال: [مهلا يا عثمان! فإنّ جبريل ﵇ أمرني بالطّيب غبّا]،وقال: [يوم الجمعة لا تركه، يا عثمان لا ترغب عن سنّتي، فإنّ من رغب عن سنّتي ثمّ مات قبل أن يتوب، صرفت الملائكة وجهه عن حوضي يوم القيامة] (١).
عن أبي موسى الأشعريّ ﵁ قال: [رأيت رسول الله ﷺ يأكل لحم الدّجاج، ورأيته يأكل الرّطب والبطّيخ] (٢).وعن ابن عبّاس؛ قال: (كل ما شئت، والبس ما شئت ما أخطأتك ثنتان: سرف ومخيلة) (٣).وعن عائشة ﵂:
[أنّ النّبيّ ﷺ كان يأكل الدّجاج والفالوذج، وكان يعجبه الحلواء والعسل] (٤)؛