تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني
المدينة إلاّ قتلته، فقتلت حتّى بلغت العوالي، فانتهيت إلى امرأة في ناحية المدينة عندها كلب يحرس غنمها فرحمته؛ ثمّ أتيت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته بأمره فأمرني بقتله، فرجعت إلى الكلب فقتلته) (١).وقال ابن عمر ﵄: سمعت رسول الله ﷺ رافعا صوته يقول: [اقتلوا الكلب] (٢).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: [لا يحلّ ثمن الكلب، ولا حلوان الكاهن، ولا مهر البغيّ] ونهى عن اقتنائها وإمساكها، وأمر بغسل الإناء من ولوغها سبع مرّات إحداهنّ بالتّراب (٣).قال: (أمر رسول الله ﷺ بقتل الكلب، فجاء أناس فقالوا: يا رسول الله! ما يحلّ لنا من هذه الأمّة الّتي أمرت بقتلها؟ فسكت النّبيّ ﷺ، فأنزل الله هذه الآية) (٤) فلمّا نزلت أذن رسول الله ﷺ في اقتناء الكلاب الّتي ينتفع بها، ونهى عن اقتناء ما لا ينتفع بها، وأمر بقتل الكلب العقور، وما يضرّ ويؤذي، ورفع القتل عمّا سواها ممّا لا ضرر فيه.
وعن عبد الله بن المغفل قال: قال رسول الله ﷺ: [لولا أنّ الكلاب أمّة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها الأسود البهيم، وأيّما قوم اتّخذوا كلبا ليس بكلب صيد أو حرث أو ماشية، فإنّه ينقص من أجورهم كلّ يوم قيراط] (٥).وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: [من اقتنى كلبا ليس بكلب صيد ولا ماشية ولا أرض،