Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة النساء

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٢/ ١٩١

للمؤمنات الخاشعات الصّابرات اللاّتي لا يكفرن العشير] (١) فقالت السّوداء: أيا له فضلا لولا ما تبعه من الشّروط.

وروي: أنّ امرأة مرّت بعبد الله بن عمر لها شارة وهيئة، فقال لها ابن عمر:

﴿(وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ)﴾ (٢).وقال معاوية بن مرّة: (عوّدوا نساءكم (لا) (٣)،فإنّهنّ سفيهات، إن أطعت المرأة أهلكتك).

وعن أبي موسى الأشعريّ قال: (ثلاثة يدعون الله فلا يستجيب لهم: رجل كانت تحته امرأة سيّئة الخلق فلم يطلّقها، ورجل كان له على رجل دين فلم يشهد عليه، ورجل أعطى سفيها ماله، وقد قال الله تعالى: ﴿(وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ)﴾ أي الجهّال بمواضع الحقّ) (٤).

قوله تعالى: ﴿(الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِياماً)﴾. قرأ ابن عمر «(قواما)» بفتح القاف والواو، وقرأ عيسى بن عمر «(قواما)» بكسر القاف وهما لغات. وقرأ الأعرج ونافع وابن عامر «(قيما)» بكسر القاف من غير ألف. وقرأ الباقون «(قياما)» بالألف.

قوله تعالى: ﴿وَارْزُقُوهُمْ فِيها وَاكْسُوهُمْ؛﴾ أي أطعموا النساء والأولاد واكسوهم من أموالكم. ﴿وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً﴾ (٥)؛أي عدّوهم عدّة