Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة البقرة

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ١/ ٤٣٥

قال: [كلّ قنوت في القرآن فهو الطّاعة] (١).

وقال عبد الله بن مسعود: (معناه: وقوموا لله ساكتين) (٢).كما روي عن زيد بن أرقم قال: [كنّا نتكلّم في الصّلاة على عهد رسول الله ﷺ ويكلّم أحدنا من هو إلى جانبه؛ ويدخل الرّجل فيسلّم ويردّون ﵇؛ ويسألهم كم صلّيتم؟ فيردّون عليه كم صلّوا؛ ويجيء خادم الرّجل وهو في الصّلاة فيكلّمه بحاجته كفعل أهل الكتاب. وكنّا كذلك إلى أن نزل قوله تعالى: ﴿(وَقُومُوا لِلّهِ قانِتِينَ)﴾ فأمرنا بالسّكوت ونهينا عن الكلام] (٣).قال مجاهد: (معناه: ﴿(وَقُومُوا لِلّهِ قانِتِينَ)﴾ خاشعين، فنهوا عن العبث والالتفات في الصّلاة).

وقيل: معناه مطيلين القيام كما في قوله تعالى: ﴿يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ﴾ (٤).ويدلّ عليه أيضا حديث جابر أنّ النّبيّ ﷺ سئل: أيّ الصّلوات أفضل؟ قال: [طول القنوت] (٥).وقيل: معناه: وقوموا لله مصلّين. دليله قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ﴾ (٦) أي مصلّ. وقال ﷺ: [مثل المجاهد في سبيل الله كمثل القانت الصّائم] (٧) أي المصلّي الصائم. وقال ابن عباس: (وقوموا لله داعين).والقنوت: هو الدعاء في الصلاة.