Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة البقرة

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ١/ ٤١٦

وعن رسول الله ﷺ أنه قال: [ثلاث جدّهنّ جدّ وهزلهنّ جدّ: الطّلاق، والعتاق، والنّكاح].وفي بعض الروايات: [الطّلاق، والنّكاح، والرّجعة] (١).وروي في الخبر: [خمس جدّهنّ جدّ وهزلهنّ جدّ: الطّلاق، والعتاق، والرّجعة، والنّكاح، والنّذر].

وعن أبي موسى الأشعريّ قال: غضب رسول الله ﷺ على الأشعريّين، فأتيته فقلت: يا رسول الله، غضبت على الأشعريّين؟ قال: [يقول أحدكم لامرأته: قد طلّقتك، ثمّ يقول: قد راجعتك، ليس هذا طلاق المسلمين، طلّقوا المرأة في قبل طهرها] (٢).وقال الكلبيّ: (معنى ﴿(وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللهِ هُزُواً)﴾ أي أمسكوا بمعروف أو سرّحوا بإحسان).

قوله ﷿: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ؛﴾ أي احفظوا منّة الله عليكم في أمر الدين. وقيل: (﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ)﴾ بالإيمان، ﴿(وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ)﴾ يعني القرآن، ﴿(وَالْحِكْمَةِ)﴾ يعني مواعظ القرآن والحدود والأحكام. وقيل: الحكمة هي فقه الحلال والحرام.

وقوله: ﴿(يَعِظُكُمْ بِهِ)﴾ أي ينهاكم عن الإضرار وسائر المعاصي.

قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (٢٣١)؛أي اخشوه فيما أمركم به ونهاكم عنه، ﴿(وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ)﴾ من أعمالكم من العدل والجور، ﴿(عَلِيمٌ)﴾ أي عالم يجزيكم على الخير والشر.