Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ١/ ٤٣
Editor's text

الخطاب، إن هذا لهو التكلّف (١) وروي عن عمر أيضا أنّه كان على المنبر فقرأ ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ﴾ ثمّ سأل عن معنى التّخوّف؟ فقال له رجل من هذيل: التّخوّف عندنا التّنقّص (٢).

وفوق ذلك ففي القرآن آيات كثيرة لا يكفي في تفهّمها معرفة ألفاظ اللغة وأساليبها، وإنما تحتاج إلى معلومات عن بعض ألفاظها، لأنّ هذه الألفاظ تشير إلى مدلولات معيّنة مثل قوله تعالى: ﴿وَالذّارِياتِ ذَرْواً﴾ (٣) ﴿وَالْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ (٤) ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ (٥) ﴿وَالْفَجْرِ (١) وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾ (٦) إلى غير ذلك من الآيات التي تشير إلى معاني معهودة. وهناك آيات يحتاج فهمها إلى معرفة أسباب النّزول.

وفي القرآن آيات محكمة واضحة المعنى، وهي الآيات التي تتعلق بأصول الدّين من العقائد وخاصّة الآيات المكية غالبا، والآيات التي تتعلّق بأصول الأحكام