Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة الماعون

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٦/ ٥٦٨

وعن الحسن أنه قال: «يسهون عن ميقاتها حتّى تفوت»،وقال مجاهد:

«يسهون عنها، ويلهون ولا يفكّرون فيها»،وعن أنس قال: «الحمد لله الّذي لم يجعل السّهو هاهنا في صلاتهم، وإنّما جعل السّهو عن صلاتهم».وعن عطاء بن دينار أنه قال: «الحمد لله الّذي قال: ﴿(عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ)﴾ ولم يقل: في صلاتهم ساهون» (٣).وقيل: السّاهي عنها هو الذي إذا صلاّها؛ صلاّها رياء، وإذا فاتته لم يندم.

قوله تعالى: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ﴾ (٧)؛روي عن ابن مسعود وابن عبّاس «ما يبذله الجيران بعضهم لبعض مثل الفأس والمسحاة والقدر والدّلو وأشباه ذلك» (٤).وقيل: الماعون: ما لا يحلّ منعه مثل الماء والملح والنار.

وعن عائشة ﵂ قالت: قلت: يا رسول الله ما الّذي لا يحلّ منعه؟ قال: [الماء والنّار والملح] قلت: يا رسول الله؛ هذا الماء فما بال النّار والملح؟ قال: [يا حميراء من أعطى نارا فكأنّما تصدّق بجميع ما طبخ بذلك النّار، ومن أعطى ملحا فكأنّما تصدّق بجميع ما طيّب بذلك الملح، ومن سقى شربة من الماء حيث يوجد الماء فكأنّما أعتق ستّين رقبة، ومن سقى شربة حيث لا يوجد الماء فكأنّما أحيا نفسا] (٥).

وعن عليّ ﵁: «أنّ الماعون الزّكاة المفروضة» (٦).

آخر تفسير سورة (الماعون) والحمد لله رب العالمين