تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني
Printed page ٦/ ٥٦٦
وكانت الناس تقول: سكّان حرم الله، فلولا الرّحلتان لم يكن لأحد بمكة مقام، ولولا الأمن بجوار البيت لم يقدروا على التصرّف.
قوله تعالى: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ (٣) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ (٤)؛الّذي (١) سبّب أرزاقهم وأمنهم من خوف العدوّ ومن خوف الطريق. ويقال: أراد بالإطعام: أنّ أهل مكة كانوا أصابتهم سنون كسنيّ يوسف بدعاء النبيّ ﷺ عليهم حتى أكلوا الجيف والعظام المحرّقة، فأزال الله عنهم الجوع وأمّنهم بعد ارتفاع ذلك من الجذام الذي يبتلى به ذلك الوقت أهل البلد التي وراء مكّة. وقيل: معناه: لا يتعرض لهم (٢) أحد في الجاهليّة.
آخر تفسير سورة (قريش) والحمد لله رب العالمين