وغارت عيناها من شدّة الجوع، فقال ﷺ: [وا غوثاه يا الله، أهل بيت محمّد يموتون جوعا؟].
فهبط جبريل ﵇ فقال: يا محمّد خذ ما أعطيت، هنّاك الله في أهل بيتك، فقال: [وما آخذ؟] فقال: ﴿(إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً. عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً. يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ... )﴾ إلى قوله: (و ﴿كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً)﴾.» (١).
قوله تعالى: ﴿وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها؛﴾ نعت للجنّة (٢)؛أي وجزاهم بما صبروا جنّة دانية ظلالها؛ أي قريب ظلال أشجارها عليهم، دانت دانية؛ لأن الظّلال جمع. وفي قراءة عبد الله «(ودانيا عليهم)».