Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة الأحقاف

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٦/ ١٠

قوله تعالى: ﴿لِيُنْذِرَ؛﴾ أي أنزلناه لتخوّف، ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا،﴾ يعني مشركي مكّة. ومن قرأ بالياء أسند الفعل إلى الكتاب (١).وقوله تعالى: ﴿وَبُشْرى﴾ أي وهو بشرى، ﴿لِلْمُحْسِنِينَ﴾ (١٢)؛الموحّدين، يعني الكتاب.

قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٣) أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (١٤).

قوله تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً؛﴾ في الآية دليل (٢) على أنّها نزلت في رجل بعينه؛ لأنّ الناس كلّهم لا يكون حملهم ورضاعهم ثلاثون شهرا، ولا يقولون إذا بلغوا أربعين سنة: ﴿(رَبِّ أَوْزِعْنِي)﴾.وجاء في التفسير: أنّها نزلت في أبي بكر الصدّيق ﵁ (٣).

قوله تعالى: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً؛﴾ أي على كلفة ومشقّة، وأراد به الحمل في البطن إذا ثقل عليها الولد، قوله تعالى: ﴿وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً؛﴾ يريد شدّة الطّلق ومشقّة الوضع. قرأ أهل الكوفة «(إحسانا)» وهي قراءة ابن عبّاس ﵁.

قوله تعالى: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً؛﴾ أي حمله ستّة أشهر ورضاعه أربعة وعشرون شهرا. وروى عكرمة عن ابن عبّاس ﵁ قال: (إذا حملت المرأة تسعة أشهر أرضعته أحد وعشرين شهرا).وقال مقاتل وعطاء والكلبيّ: (هذه الآية نزلت في أبي بكر ﵁، وكان حمله وفصاله هذا القدر) (٤)،ويدلّ على صحّة هذا قوله تعالى: ﴿(حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ ... )﴾ ثم إلى آخر الآية. وقرأ الحسن ويعقوب «(وفصله)» بغير ألف.