تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني
Printed page ٥/ ٤٥٩
وكذلك جميع أنبياء الله صلوات الله عليهم قبل الوحي كانوا مؤمنين، وكان محمّد ﷺ يعبد الله قبل الوحي على دين إبراهيم ﵇.
قوله تعالى: ﴿وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً؛﴾ يعني الوحي ودليلا على الإيمان والتوحيد، ﴿نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا؛﴾ إلى دين الحقّ، ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (٥٢)؛أي لتدعو الخلق كلّهم بوحينا إليك إلى طريق قائم يرضاه الله وهو الإسلام.
وقوله تعالى: ﴿صِراطِ اللهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ؛﴾ خفض على البدل، وقوله تعالى: ﴿أَلا إِلَى اللهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ (٥٣)؛أي إليه ترجع عواقب الأمور في الآخرة.
آخر تفسير سورة (الشورى) والحمد لله رب العالمين