Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة الصافات

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٥/ ٣١٥

إسماعيل] (١)،ويدلّ على صحّة هذا قوله ﵇: [أنا ابن الذبيحين] يريد أباه الأدنى عبد الله بن عبد المطّلب وجدّه إسماعيل (٢).

وقال محمّد بن كعب القرظي: (إنّ الّذي أمر الله إبراهيم بذبحه من بنيه إسماعيل، وإنّا لنجده في كتاب الله تعالى، إنّ الله تعالى يقول حين فرغ من قصّة المذبوح: ﴿وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (٣)) (٤).

وقال الأصمعيّ: (سألت أبا عمرو بن العلاء عن الذبيح هل هو إسماعيل أو إسحاق؟ فقال: يا أصمعيّ أين ذهب منك عقلك؟! وأين كان إسحاق؟ وإنّما كان إسماعيل بمكّة وهو الّذي بنى البيت مع أبيه كما قال ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ﴾ (٥)،والنّحر بمكّة لا شكّ فيه) (٦).وسئل أبو سعيد الضّرير عن الذبيح فأنشد:

إنّ الذبيح هديت إسماعيل ... نطق الكتاب بذاك والتّنزيل

شرف به خصّ الإله نبيّه ... وأتى به التّفسير والتّأويل

وأما قصّة الذبح فقال السديّ: (لمّا فارق إبراهيم قومه مهاجرا إلى الشّام هاربا بدينه، دعا الله تعالى أن يهب له من سارة ابنا صالحا، فقال: ﴿(رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصّالِحِينَ فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ)﴾ وهو اسحاق).قال السديّ: (فهو والله إسحاق