Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة الملائكة (فاطر)

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٥/ ٢٦٨

عمرو وحده بضم الياء وفتح الزاي على ما لم يسمّ فاعله ورفع اللام (١).

قوله تعالى: ﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها؛﴾ أي يستغيثون في النار وهو افتعال من الصّراخ يقولون: ﴿رَبَّنا أَخْرِجْنا؛﴾ من النار، ﴿نَعْمَلْ صالِحاً؛﴾ أي بقول لا إله إلاّ الله، وقوله تعالى: ﴿غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَعْمَلُ؛﴾ أي غير الشّرك. فوبّخهم الله تعالى فقال: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ،﴾ معناه: أو لم نعمّركم مقدار ما يتّعظ فيه من كان يريد أن يتّعظ ويؤمن. قال عطاء: (يريد ثمانية عشر سنة)، وقال الحسن: (أربعين سنة)،وقال ابن عبّاس: (ستّين سنة) (٢).

قال: (هو العمر الّذي أعذر الله إلى ابن آدم، قال النّبيّ ﷺ: [من عمّره الله تعالى ستّين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر]) (٣).وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: [أعمار أمّتي ما بين السّتّين إلى السّبعين، وأقلّهم من يجوز ذلك] (٤).قال النّبيّ ﷺ: [منزل منايا أمّتي ما بين السّتّين إلى السّبعين] (٥).

قوله تعالى: ﴿وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ؛﴾ قال جمهور المفسّرين: يريد النّبيّ ﷺ.

وروي عن عكرمة وسفيان بن عيينة: (المراد من النّذير الشّيب) ومعناه: أولم نعمّركم حتى شبتم؟.وعن رسول الله ﷺ أنه قال: [من أناف سنّه على أربعين سنة ولم تغلب حسناته على سيّئاته فليتجهّز إلى النّار] (٦).