Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة البقرة

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ١/ ٢٤٢

ثلاث مرّات أنّي سمعت رسول الله ﷺ يقول: [الرّكن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنّة طمس الله نورهما، ولولا أنّ الله طمس نورهما لأضاءا ما بين المشرق والمغرب] (١).

وقيل: مقام إبراهيم الحجّ كلّه: عرفة؛ والمزدلفة؛ والرمي. وقيل: الحرم كله؛ وقيل: الحجر الأسود المعروف الذي وضعته امرأة إسماعيل تحت قدميه فغابت رجليه فيه، وهذا من معجزات إبراهيم ﵇.

وقوله ﷿: ﴿وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ؛﴾ أي أمرناهما وأوصيناهما، ﴿أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ؛﴾ أي مسجدي؛ يعني الكعبة من الأوثان والنّجاسات. وعن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ: [إنّ الله أوحى إليّ أن أنذر قومك أن لا يدخلوا بيتا من بيوتي إلاّ بقلوب سليمة؛ وألسنة صادقة؛ وأيد نقيّة؛ وفروج طاهرة. ولا يدخلوا بيتا من بيوتي ولأحد عندهم مظلمة؛ فإنّي ألعنه ما دام قائما بين يديّ يصلّي حتّى يردّ تلك الظّلامة إلى أهلها، فأكون سمعه الّذي يسمع به؛ وبصره الّذي يبصر به؛ ويكون من أوليائي وأصفيائي].

وعن معاذ بن جبل؛ قال: قال رسول الله ﷺ: [جنّبوا مساجدكم صبيانكم؛ ومجانينكم؛ وسلّ سيوفكم؛ ورفع أصواتكم؛ وحدودكم؛ وخصومتكم؛ وبيعكم؛ وشراءكم. وجمّروها يوم جمعكم؛ واجعلوا على أبوابها مطاهركم] (٢).

وقرأ الحسن وحفص وهشام ونافع: «(بيتي)» بفتح الياء. والباقون بإسكانها.

وإضافة الله ﷿ البيت لنفسه تخصيصا وتفضيلا.