Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة الأحزاب

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٥/ ٢٠٥

قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللاّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾ أي أبحنا لك نساءك اللاّتي تزوّجتهن بمهور مسمّاة، وأعطيت مهورهنّ، وسمّى المهر أجرا لأنه يجب بدلا عن منافع البضع، كما أنّ الأجر يجب بدلا عن منافع الدّار والعبد.

قوله تعالى: ﴿وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ؛﴾ أي وأبحنا لك ما ملكت يمينك؛ يعني الجواري التي يملكها. وقوله تعالى: ﴿مِمّا أَفاءَ اللهُ عَلَيْكَ؛﴾ أي ممّا أعطاك الله من الغنيمة مثل جويريّة بنت الحارث، وصفيّة بنت حييّ بن أخطب.

ويدخل في هذه اللفظة الشّراء والتزوّج، كما روي في صفيّة [أنّه ﵇ أعتقها ثمّ تزوّجها، وجعل عتقها صداقها] (١).

قوله تعالى: ﴿وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمّاتِكَ؛﴾ أراد به إباحة تزويج بنات عمّه وبنات عمّاته من (٢) بني عبد المطّلب، ﴿وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ،﴾ وبنات خاله وبنات خالاته؛ يعني نساء بني زهرة من بني عبد مناف. وقوله تعالى: ﴿اللاّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ؛﴾ أي هاجرن معك من مكّة إلى المدينة، وهذا إنّما كان قبل تحليل غير المهاجرات، ثم نسخ شرط الهجرة في التحليل.

قوله تعالى: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ؛﴾ بلا مهر إن أراد النبيّ أن يتزوّجها، ومن قرأ ﴿(وَهَبَتْ)﴾ بالفتح، فمعناه: أحللناها أن وهبت، وهي قراءة الحسن، فالفتح على الماضي والكسر على الاستئناف (٣)،وقوله تعالى: ﴿إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها؛﴾ أي إن أراد النبيّ أن يتزوّجها فله ذلك. وقوله تعالى: