Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة الحج

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٤/ ٣٥٩

قوله تعالى: ﴿هُوَ سَمّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ؛﴾ نزول القرآن، ﴿وَفِي هذا؛﴾ القرآن، كما روي أنّ الله تعالى أوحى إلى إبراهيم: يبعث بعدك نبيّ فيكون قومه مسلمين. وقيل: معناه: إن إبراهيم سمّاكم المسلمين، كما قال في دعائه ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾ (١).

قوله تعالى: ﴿لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ؛﴾ أي ليكون محمّد ﷺ شهيدا عليكم يوم القيامة بطاعة من أطاع في تبليغه، وعصيان من عصى، ﴿وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ؛﴾ أنّ الرّسل بلّغتهم.

قوله تعالى: ﴿فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ؛﴾ أي أدّوهما كما وجبتا.

قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِاللهِ؛﴾ أي واعتصموا بدين الله وتمسّكوا به. وقيل:

معناه: اتّقوا بالله وتوكّلوا عليه، ﴿هُوَ مَوْلاكُمْ؛﴾ أي هو ربّكم وحافظكم، ﴿فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ (٧٨)؛أي فنعم الحافظ لكم، ونعم الناصر.

وعن رسول الله ﷺ أنه قال: [من قرأ سورة الحجّ؛ أعطي من أجر حجّة وعمرة اعتمرها بعدد من حجّ واعتمر فيما مضى وفيما يبقى] (٢).

آخر تفسير سورة (الحج) والحمد لله رب العالمين