Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة الأعراف

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٣/ ١٣٧

كتابي وكلامي، ﴿فَمَنِ اتَّقى،﴾ الله وأطاع الرسول، ﴿وَأَصْلَحَ؛﴾ العمل، ﴿فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ؛﴾ حين يخاف أهل النار، ﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (٣٥)؛على ما خلّفوا في الدّنيا.

قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ (٣٦)؛ظاهر المعنى. وقيل: معناه: وتكبّروا عن الإيمان بمحمّد ﷺ والقرآن.

قوله تعالى: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ؛﴾ أي حظّهم مما قضى الله عليهم في الكتاب؛ وهو سواد الوجوه وزرقة الأعين؛ كما قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ﴾ (١).

وقال الحسن: (معناه: ما كتب لهم من العذاب) (٢).وقال مجاهد: (ما سبق من الشّقاوة) (٣).وقال الربيع: (يعني ينالهم ما كتب لهم من الأرزاق والأعمال) (٤).فإذا فرغت وفنيت؛ ﴿(جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ)﴾ أي يقبضون أرواحهم؛ يعني ملك الموت وأعوانه) (٥).

قوله تعالى: ﴿حَتّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ؛﴾ يعني إذا جاءتهم ملائكة العذاب يذيقونهم عذابا في الآخرة كما قال تعالى: ﴿وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ﴾ (٦). ﴿قالُوا؛﴾ أي فتقول لهم الملائكة-وهم خزنة جهنّم:

﴿أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ؛﴾ يعنون الأصنام. يقولون لهم ذلك توبيخا وتنكيرا وحسرة عليهم، ﴿قالُوا؛﴾ فيقول الكفّار عند ذلك: ﴿ضَلُّوا﴾