Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ١/ ١٢٣

التوراة والإنجيل أن أوحيه إليك. وقيل: ﴿(الم)﴾ ابتداء؛ و ﴿(ذلِكَ)﴾ ابتداء آخر؛ و ﴿(الْكِتابُ)﴾ خبره، والجملة خبر الأول.

وقال بعض المفسرين: اختلف في ﴿(ذلِكَ الْكِتابُ)،﴾ فقال الحسن وابن عباس وقتادة ومجاهد: (هو القرآن).فعلى هذا يكون ﴿(ذلِكَ)﴾ بمعنى (هذا) كقوله تعالى:

﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنا﴾ (١) أي هذه حجّتنا (٢).وقيل: معناه: ﴿(ذلِكَ الْكِتابُ)﴾ الذي ذكرته في التوراة والإنجيل.

وقوله ﷿: ﴿ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ؛﴾ أي لا شكّ فيه. ونصب ﴿(رَيْبَ)﴾ لتعميم النفي؛ ألا ترى أنك تقول: لا رجل في الدار؛ بالنصب، فيكون نفيا عامّا. وإذا قلت: لا رجل في الدار؛ بالرفع، جاز أن يكون في الدار رجلان أو ثلاثة (٣).