Skip to content

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول كتاب الترجيح فصل

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول

ابن المُنَيِّر

Printed page ٣٣٨

* وقد يُشعر مطَّرِدًا خاصَّةً مثل: «مُسْكِرُ»، فالإشعار بالعكس مزيَّةٌ معنوية، والانعكاس (١) مزيَّةٌ شَبَهِيَّةٌ:

- فإن تساوى المعنيان فيهما، أو في عدمهما، أو في عدم أحدهما: فالتعارض،

- أو أشار أحدهما بالأمرين، أو بأحدهما: فالترجيح،

- فإن امتاز كُلُّ واحدٍ منهما بواحدٍ؛ ففي ترجيح الإخالة - لأنها معنوية - على (٢) الانعكاس - لأنَّه شبهي - أو عكس ذلك: خلاف.

هذا إن تعذَّر (٣) لِعِلَّة خَالَفَتْها (٤) هى أقوى (٥)؛ فإن تعذر لتوقيف:

فقيل: يبطل كالمنقوضة،

وقيل: لا؛ لوروده على ضمنها (٦)، ولولا التوقيف: لجرث.

• مَسْأَلَةٌ (٧):

إذا تقابلت قاصرة ومتعدية، فالثالث: التعارض.