Printed page ٩٦
كِتَابُ الْأَوَامِرِ(١)
جَمْعُ «أَمْرٍ» - غيرُ مَقيس -، (أو: «آمِر» - جمع جمع -، أو «آمِرَةِ») - صفة [الصيغة] (٢) (٣) .
ثُمَّ هو أحد أقسام الكلام النفسي (٤) ، والكلامُ يُطلق للنفسي واللفظي حقيقةً فيهما، أو مجازاً في اللفظي، واختاره؛ لأنَّ الحقيقة بالحقيقي أقعد منها بالوضعي.
ثُمَّ أثبت النَّفسيَّ (على مُنكَرِيه) (٥) بأنَّه يُحَسُّ ضرورةً - كالآلام -، ومَثَلَهُ (بالاقتضاء: وهو غيرُ إرادة الامتثال) (٦) ؛ لوجوده دونها فيمن أنكر عليه ضَرْبُ
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) انظر: التبصرة (ص ٢٢)، التلخيص (١/ ٢٣٩)، البرهان (١/ ١٤٩ - ١٥١)، المستصفى (٢/ ٦٥٣)، التحقيق والبيان (١/ ٥٨١). ↩︎
(٢) لم تظهر في الأصل بسبب تمزيق طرف الورقة، وهي مثبتة في «أ». ↩︎
(٣) «أ»: (أو: «آمرة»، صفة الصيغة: «أوامر» جمع جمع). ↩︎
(٤) حقيقة الكلام؛ هل هي المعنى القائم بالنفس، أو أنها اللفظ الدال عليه، أو هو حقيقة فيهما بطريق العموم، أو بطريق الاشتراك؟ أربعة مذاهب. انظر: المعتمد في أصول الفقه (١/¬١٤)، العدة لأبي يعلى (١/ ١٨٥)، البرهان (١/ ١٤٩)، نتائج الفكر (ص ٦١)، شرح الكوكب المنير (٣/¬٦)، المسالك في الخلافيات (ص ١٧٨)، المسائل المشتركة بين أصول الفقه وأصول الدين (ص ٢٠٥). ↩︎
(٥) ليست في «أ». ↩︎
(٦) «أ»: (باقتضاء الامتثال، وهو غير إرادته). ↩︎