Skip to content

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول التكليف فصل

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول

ابن المُنَيِّر

Printed page ٨٣

الشَّخصيَّةُ غير المتناهية؛ لأنَّ العلم يسترسل عليها؛ لاشتراكها في حقيقة واحدة (١).

قلتُ: حاكِي الضَّلالة ليس بضال، نعوذ بالله من ذلك.

فَصْلٌ

(٢)

مدارك العلومِ الدِّينِيَّةِ ثلاثة:

* العقل؛ وبه يُستدل بحدوث العالم على وجود الصانع وصفاته.

* والعادة؛ وبها تدلُّ المعجزة على صدق الرسول.

* والسَّمعيَّاتُ؛ وهي أدلَّةُ الكلام القديم (٣)، كالكتاب والسنة والإجماع.

والبرهان على الكلام: أن الباري تعالى عالم، والعالم يُخبر عن معلومه لزومًا، ثُمَّ خبره صدق؛ إذ الكذب مفروض حادث.

وكيفية دلالة المعجزة - عادةً - أنَّ المعجزة: