Skip to content

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول كتاب القياس فصل في مراتب الأقيسة

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول

ابن المُنَيِّر

Printed page ٢٣٧

الحصر عنهم باطلةٌ، وإنكارُ الظَّنِّ مِنْ الشَّبَهِ معاندَةٌ.

الراد: لا يناسِبُ فَيُرَدُّ، كالطَّردِ.

والحقُّ: أَنَّ الشَّبَهَ يُناسب تساوي الأصل والفرع في أي حكم، لا في حكم معين، ومن ثَمَّ استعمل المناسب مُرسلًا، دون الشَّبَهِ.

فصل في مراتب الأقيسة

(١)

* قالوا: «الفحوى»، و «الإيماء»، و «نفي الفارق»، والثلاثة معلومة.

ثُمَّ «المناسب»، و «الشَّبَهُ». وقيل: و «الدَّلالة»، والحقُّ: أَنَّه معنى تارةً، وشَبَةٌ أُخْرَى.

والترتيب المختار أنهما مرتبتان:

* المعلومة، وهي متساويةٌ، والتَّفاوتُ للطَّرقِ.

* والمظنونة؛ وهما: المعنى، ثُمَّ الشَّبَهُ، وكلاهما درجات في الجلاء والخفاء، وللجلاء سببان:

ففي المناسب (٢): قُوَّةُ الإخالة، وكثرة النظائر.

وفي الشَّبَه: خصوصيَّةُ الوصف، وتظافر الأشباه.