Skip to content

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول كتاب الأوامر مسألة في حقيقة الأمر

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول

ابن المُنَيِّر

Printed page ٩٧

عبده فاحتج بمخالفته، فأمره امتحانا. فإرادة قيام عُذرِه تُنافي إرادة امتثال أمره.

* (وغيرُ العلم) (١) بنظم الصيغة.

وقد أثبت منكروه ما هو أخفى - أي: لا يُحَسُّ ـ، كالعلم والإرادة غير

الشَّهوانية. ولخفائهما ألحقهما الأوائل بعوالم العقول، لا الأفلاكِ.

مَسْأَلَةٌ فِي حَقِيقَةِ الأَمْرِ

(٢):

«الأمرُ»: القولُ المقتضي بنفسه طاعة المأمور بفعل المأمور به.

وقالت المعتزلة: قول القائل لمن دونه: «افعل».

ولا ينعكس؛ لأمر المساوي، ولقوله: (اترك) (٣).

ثم اشترط البَصْرِيُّونَ إرادات ثلاثا:

* للامتثال.

* وللتلفظ.