الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول
Printed page ١٤٢
فصل
التَّخْصِيْصُ: «إفرادُ بَعْضِ العَامِّ»، وَالأَقْسَامُ بِاعْتِبَارِ المَقْصُوْدِ ثَلَاثَةٌ:
* خَاصٌّ أدنى، - كزيد -.
* وَعَامٌّ أَعْلَى، - كَالمَعْلُوْمِ -.
* وَمُتَوَسِّطٌ، - كَالتَّثْنِيَةِ (٢) _.
وبين التخصيص والاستثناء فروق، منها:
* أن مجموع الكلام في الاستثناء كالعبارة الواحدة الموضوعة للمبقى، والتخصيص مستقل ببيان المراد بالعام، ومن ثم استثني من النص، ولم يخصص.
* ووجب اتصال الاستثناء لا التخصيص.
* وتعين النطق بالاستثناء، وجازت المحاشاة (٣) بالنية.
ثم العموم والخصوص من خواص الأسماء (٤)؛ لأن الأفعال مدلولاتها