ثم بعد ذلك بات رسول اللَّه ﷺ (١)، وليس ذلك المبيت شرطًا؛ فلو قضى إنسان ليلته في ذكر اللَّه ﷾ وفيما ينفع؛ فإنه بذلك لم يقع في مخالفة.
لكن الأولى -والحاج في عبادة تلو عبادة- ينبغي أن يجلس وينام؛ حتى يقوى على القيام مبكرًا؛ ليصلي صلاة الفجر في أول وقتها في ذلك الموضع من المزدلفة كما هو المشروع.
وقد اختلف العلماء في المفاضلة بين صلاة الفجر لغلس -يعني: لظلمة-، أو يسفر بها؟ (٢).
ولا شك أن رسول اللَّه ﷺ صلى صلاة الفجر في عموم الأحوال بغلس (٣)؛