الحرام أو جمع؛ فكل هذه الأسماء الثلاثة: تطلق على مكان واحد.
ولما وصل رسول اللَّه ﷺ إليها صلى بالناس صلاة المغرب، وبعد أن فرغ حط الناس رحالهم (١)؛ أي: أنزلوا ما على رحالهم (٢)، ونعلم أن الرحال في ذلك الوقت إنما كانت الإبل والجمال، ولم يكن يوجد شيء مما يسره اللَّه ﷾ لنا الآن من سيارات وقاطرات - ثم صلى بهم رسول اللَّه ﷺ صلاة العشاء (٣).
وقد جمع رسول اللَّه ﷺ بمن معه من المسلمين بين المغرب والعشاء جمع تأخير (٤).
ونعلم أن صلاة المغرب لا تقصر، وكذلك صلاة الفجر (٥)، إنما الصلوات الذي تقصر هي صلاة العشاء، وكذلك صلاتي الظهر والعصر (٦).