Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٧/ ٤٣٠٥

أي: بظلمة (١)، وأسفر (٢) بها أيضًا كذلك (٣).

لكن كان آخر الأمرين من حال رسول اللَّه ﷺ هو التغليس بها؛ كما جاء في الحديث (٤).

أما في المشعر الحرام هنا: فينبغي المبادرة بصلاة الفجر في أول وقتها (٥).

فإذا ما صلى الناس صلاة الصبح جلسوا حتى وقت الإسفار، فإذا ما أسفر الجو جدًّا وبان النور وأصبح الإنسان يرى ما أمامه وما خلفه وما عن يمينه وما عن يساره - فحينئذٍ ينطلقون متجهين إلى منى، وهي التي يقيم فيها الحجاج أكثر مدة إقامتهم.