مالك"، وما في كتب ابن عبد البر خاصة "الاستذكار" منها، ولذلك ذكر ما ورد في "موطإ مالك": "أنه بلغه (أي: مالك) أن مؤذن عمر ﵁ تأخَّر عن الصلاة فذهب المؤذن ليؤذنه بالصلاة، (أي: ليعلمه بالصلاة) فوجده نائمًا، فقال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، فما كان من عمر ﵁ إلا أن استيقظ وجاء فقال لمؤذنه: افعل ذلك في صلاة الصبح" (١)، هذا ما ورفى في موطإ الإمام مالك، فقال: إنه حصل خلاف، والحقيقة ليس هناك خلاف؛ إذ ذاك ثابت في عهد رسول الله كما في حديث بلال (٢)، وأبي محذورة (٣)، وحديث عبد الله بن زيد (٤)، وحديث أنس (٥)، وكذلك حديث عائشة (٦)،