Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ٣٩٥

عَنْ عَمْرٍو ¬ (١) قَالَ: أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ ¬ (٢)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ¬ (٣): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَامَ حَتَّى نَفَخَ ¬ (٤) ثُمَّ صَلَّى - وَرُبَّمَا قَالَ ¬ (٥): اضْطَجَعَ حَتَّى نَفَخَ - ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى. ح ثُمَّ حَدَّثَنَا ¬ (٦) بِهِ سُفْيَانُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ عَنْ عَمْرٍو، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بِتُّ ¬ (٧) عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ لَيْلَةً، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ منَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فتَوَضَّأَ مِنْ شَنٍّ ¬ (٨) مُعَلَّقٍ وُضُوءًا خَفِيفًا - يُخَفِّفُهُ عَمْرٌو وُيقَلِّلُهُ ¬ (٩) - وَقَامَ يُصَلِّي، فَتَوَضَّأتُ نَحْوًا مِمَّا تَوَضَّأَ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ - وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: عَنْ شِمَالِهِ - فَحَوَّلَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى مَا شَاءَ اللَّه،

"فَقَامَ النَّبِيُّ" في كن: "فَنَامَ النَّبِيُّ". "فِي بَعْضِ اللَّيْلِ" في هـ، [حـ]: "مِنْ بَعْضِ اللَّيْلِ".

===

¬(١) " عمرو" ابن دينار.

¬ (٢) "كريب" ابن أبي مسلم القرشي مولى عبد الله بن عباس المكني بأبي رشدين، المتوفى سنة ٩٨ هـ.

¬ (٣) "ابن عباس" رضي الله تعالى عنهما.

¬ (٤) النفخ: صوت النائم من خيشومه يقال له: الغطيط، "خ".

¬ (٥) أي: سفيان، "قس" (١/ ٤٠٩).

¬ (٦) قال علي بن المديني: ثم حدثنا إلخ، "قس" (١/ ٤٠٩).

¬ (٧) شب كَذاشتم، [باللغة الفارسية].

¬ (٨) قربة بالية.

¬ (٩) قوله: (يُخَفِّفُه ويُقَلِّلُه) أي: يصفه بالتخفيف والتقليل، وقال ابن المُنَيِّر: يُخَفِّفُه أي: لا يكثر الدلك، ويُقَلِّلُه أي: لا يزيد على مرّة مرّة، "فتح" (١/ ٢٣٩).