صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فِيهَا ¬ (١)، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَهَا، وَأَمَّا الصُّفْرَةُ فَإنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَصْبُغُ بِهَا، فَإنِّي أُحِبُّ أَنْ أَصْبُغَ بِهَا، وَأَمَّا الإِهْلَالُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُهِلُّ حَتَّى تَنْبَعِثَ ¬ (٢) بِهِ رَاحِلَتُهُ. [أطرافه: ١٥١٤، ١٥٥٢، ١٦٠٩، ٢٨٦٥، ٥٨٥١، أخرجه: م ١١٨٧، د ١٧٧٢، تم ٧٨، س ١١٧، ق ٣٦٢٦، تحفة: ٧٣١٦].
٣١ - بَابُ التَّيَمُّنِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ
١٦٧ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (٣) قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (٤) قَال: ثَنَا خَالِدٌ ¬ (٥)، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ¬ (٦)، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ¬ (٧) قَالَتْ: قَال النَّبِيُّ ﷺ لَهُنَّ ¬ (٨) فِي غُسْلِ ابْنَتِهِ ¬ (٩):
===
¬(١) قوله: (ويتوضأ فيها) وهو موضع الترجمة، فإن ظاهره كان ﷺ يغسل رجليه وهما في نعليه، كذا قاله العيني (٢/ ٤٦٥)، وفي "الكرماني" (٢/ ٢١٩): معناه أنه يتوضأ ويلبسهما ورجلاه رطبتان بعد، انتهى، كذا في "المجمع".
¬ (٢) انبعاثها كناية عن ابتداء الشروع في أفعال الحج، "ك" (٢/ ٢١٩)، "ع" (٢/ ٤٦٩).
¬ (٣) "مسدد" ابن مسرهد.
¬ (٤) "إسماعيل" ابن علية.
¬ (٥) "خالد" الحذاء.
¬ (٦) "حفصة" بنت سيرين الأنصارية.
¬ (٧) "أم عطية" نُسيبة - بالتصغير - بنت كعب أو بنت الحارث الأنصارية.
¬ (٨) أي: لأم عطية ولمن معها، "ع" (٢/ ٤٧٢).
¬ (٩) أي: زينب، كما صرّح به مسلم.