Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣١ - باب التيمن في الوضوء والغسل

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ٤٢٦

"ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا ¬ (١) وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا". [أطرافه: ١٢٥٣، ١٢٥٤، ١٢٥٥، ١٢٥٦، ١٢٥٧، ١٢٥٨، ١٢٥٩، ١٢٦٠، ١٢٦١، ١٢٦٢، ١٢٦٣، أخرجه: م ٩٣٩، د ٣١٤٥، ت ٩٩٠، س ١٨٨٤، تحفة: ١٨١٢٤].

١٦٨ - حَدَّثَنَا حَفْصُ ¬ (٢) بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنِي أَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ ¬ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي ¬ (٥)، عَنْ مَسْرُوقٍ ¬ (٦)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَت: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ ¬ (٧) فِي تَنَعُّلِهِ ¬ (٨) وَتَرَجُّلِهِ ¬ (٩) وَطُهُورِهِ فِي شَأْنِهِ ¬ (١٠) كُلِّهِ ¬ (١١).

"فِي شَأْنِهِ" في قتـ: "وَفِي شَأْنِهِ".

===

¬(١) قوله: (بميامنها) جمع ميمنة، وهي الجهة اليمنى، ودلالته على اليمين في الوضوء، إما من جهة أن عطف قوله: "ومواضع" على الضمير المجرور كما هو مذهب البعض، وإما مستفاد من عموم لفظ "بميامنها"، كذا في "الكرماني" (٣/ ٢). ويحتمل أن يكون ضمير "منها" عائد إلى الميامن، "الخير الجاري" (١/ ٧٠).

¬ (٢) "حفص" الحوضي البصري، المتوفى سنة ٢٢٥ هـ.

¬ (٣) "شعبة" ابن الحجاج.

¬ (٤) "أشعث بن سُليم" مصغّرًا، ابن الأسود المحاربي الكوفي.

¬ (٥) هو سُليم بن الأسود.

¬ (٦) "مسروق" ابن الأجدع الكوفي أبي عائشة.

¬ (٧) أي: يرضى به.

¬ (٨) أي: لبس النعل.

¬ (٩) هو تمشيط الشعر.

¬ (١٠) الشأن: الحال، وأيضًا واحد الشؤون.

¬ (١١) قوله: (كله) تأكيدٌ لقوله: "في شأنه"، فإن قلت: ما وجه