صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
[أطرافه: ٤٢٦، ٥٣٨٠، ٥٨٥٤، ٥٩٢٦، أخرجه: م ٢٦٨، د ٤١٤٠، ت ٦٠٨، س ١١٢، ق ٤١٠، تحفة: ١٧٦٥٧].
٣٢ - بابُ الْتِمَاسِ الْوَضُوءِ إِذَا حَانَتِ ¬ (١) الصَّلَاةُ
وَقَالَتْ عَائِشَةُ: حَضَرَتِ الصُّبْحُ ¬ (٢) فَالْتُمِسَ الْمَاء، فَلَمْ يُوجَدْ، فَنَزَلَ التَّيَمُّمُ ¬ (٣).
١٦٩ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ ¬ (٤) بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَنَا مَالِكٌ ¬ (٥)، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ¬ (٦)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَحَانَ ¬ (٧) صَلَاةُ الْعَصر، فَالْتَمَسَ النَّاسُ الْوَضُوءَ فَلَمْ يَجِدُوْا، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِوَضُوءٍ ¬ (٨)، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي
"فَالْتُمِسَ الْمَاءُ" في هـ: "فَالْتَمسُوا الْمَاءَ". "فَلَمْ يُوجَدْ" في نـ: "فَلَمْ يجدوا". "وَحَانَ" كذا في كـ، وفي هـ: "وَحَانَتْ". "فَلَمْ يَجِدُوْا" مصحح عليه وفي نـ: "فَلَمْ يَجِدُوْه".
===
التأكيد، وقد استُحبَّ التياسر في دخول الخلاء ونحوه؟ قلت: هذا عام مخصوص بالدلائل الخارجية، "عيني" (٢/ ٤٧٦).
¬ (١) أي: قربت.
¬ (٢) أي: صلاة الصبح.
¬ (٣) أي: آية التيمم.
¬ (٤) "عبد الله" التِّنِّيسي.
¬ (٥) "مالك" ابن أنس الإمام.
¬ (٦) "إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة" زيد بن سهل الأنصاري.
¬ (٧) قرب.
¬ (٨) أي: ماء في إناءٍ.