صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ¬ (١) قَالَ: ثَنَا عَبدُ الْوَارِثِ ¬ (٢) قَالَ: ثَنَا أَيُّوبُ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ¬ (٤)، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِذَا نَعَسَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنَمْ، حَتَّى يَعْلَمَ مَا يَقْرَأُ". [أخرجه: س ٤٤٣، تحفة: ٩٥٣].
٥٤ - بَابُ الْوُضُوءِ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ
¬ (٥)
٢١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٦) قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٧)، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ ¬ (٨) قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا. ح ¬ (٩) وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (١٠) قَالَ:
[" إِذَا نَعَسَ" زاد بعده في صغـ: "أحدكم"].
===
الصلاة وأمر بالرقاد دلّ ذلك على أنه كان مستغرقًا في النوم، فإنه علّل ذلك بقوله: "فإن أحدكم إلى آخره"، فهم من ذلك أنه إذا كان النعاس أقلّ من ذلك، ولم يغلب عليه، فإنه معفوٌ عنه، ولا وضوء فيه، انتهى "الخير الجاري" (١/ ٨١)، وكذا في "الكرماني" (٣/ ٦١).
¬ (١) "أبو معمر" عبد الله بن عمرو المقعد.
¬ (٢) "عبد الوارث" ابن سعيد بن ذكوان.
¬ (٣) "أيوب" هو السختياني.
¬ (٤) "أبي قلابة" عبد الله بن زيد الجرمي.
¬ (٥) أي: الوضوء على الوضوء.
¬ (٦) "محمد بن يوسف" هو الفريابي.
¬ (٧) الثوري.
¬ (٨) "عمرو بن عامر" الأنصاري.
¬ (٩) إشارة إلى التحويل، وإنما ذكره مع كون الأول أعلى لتصريح سفيان فيه بالتحديث؛ لأن سفيان من المدلّسين، انتهى، "ع" (٢/ ٥٨٩).
¬ (١٠) "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.