صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَنْ يُخَفَّفَ ¬ (١) عَنْهُمَا مَا لَمْ تَيبَسَا". [أطرافه: ٢١٨، ١٣٦١، ١٣٧٨، ٦٠٥٢، ٦٠٥٥، أخرجه: د ٢١، س ٢٠٦٨، تحفة: ٦٤٢٤].
٥٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي غَسْلِ الْبَوْلِ
¬ (٢)
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ¬ (٣) لِصَاحِبِ الْقَبْرِ: "كَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ".
وَلَمْ يَذْكُرْ سِوَى بَوْلِ النَّاسِ.
٢١٧ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ¬ (٤) بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنِي رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ ¬ (٧)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَيَغْسِلُ بِهِ. [راجع: ١٥٠].
"مَا لَمْ تَيْبَسَا" في ح: "إلَّا أَنْ تَيْبَسَا" وفي هـ: "إلى أَنْ تَيْبَسَا". "قَالَ: أَخْبَرَنَا" في ن: "قَالَ: ثَنَا". "فَيَغْسِلُ بِهِ" في ذ: "فَيَغْتَسِلُ بِهِ".
===
¬(١) أي: العذاب.
¬ (٢) قوله: (البول) الألف واللام للعهد، أي: بول الناس، "ع" (٢/ ٦٠٢).
¬ (٣) قوله: (قال النبي ﷺ … ) إلخ، هذا تعليق من البخاري، وإسناده في الباب السابق، وقد قلنا: إنه أراد به الإشارة إلى أن المراد من البول المذكور هو بول الناس لا سائر الأبوال، ولهذا قال: "ولم يذكر سوى بول الناس" وهو من كلامه، نبّه به على ما ذكرنا، "عيني" (٢/ ٦٠٢).
¬ (٤) "يعقوب" الدورقي.
¬ (٥) "إسماعيل بن إبراهيم" هو ابن عُلَيّة وليس هو أخا يعقوب.
¬ (٦) "روح بن القاسم" التميمي العنبري.
¬ (٧) "عطاء بن أبي ميمونة" أبو معاذ البصري مولى أنس ﵁.