صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَالطَّهُورِ وَالْوِسَادِ ¬ (١)؟.
١٥١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢)، عَنْ عَطَاء بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: كَانَ النبي ﷺ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ تَبِعْتُهُ أَنَا وَغُلَامٌ مِنَّا ¬ (٣)، مَعَنَا إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ. [راجع: ١٥٠].
١٧ - بَابُ حَمْلِ الْعَنَزَةِ ¬ (٤) مَعَ الْمَاءِ فِي الاسْتِنْجَاءِ
١٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ¬ (٥) قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ¬ (٦) قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٧)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ ¬ (٨)، فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ إِدَاوَةً
"الْوِسَادِ" في نـ: "الْوِسَادة". "أَنَسًا" في صـ: "أَنَس بْن مالك". "مَعَنَا" في نـ: "مَعَه".
===
¬(١) المخدة.
¬ (٢) ابن الحجاج.
¬ (٣) أي: من الأنصار.
¬ (٤) قوله: (العَنَزة) بفتح المهملة وفتح النون، أطول من العصا وأقصر من الرمح، وفي طرفها زُجٌّ، والزُّجُّ الحديدة التي في أسفل الرُّمْح، يعني السِنَان، وفي حملها حِكَم، منها: ليُصَلِّي إليها في الفضاء، ومنها: ليتقي بها كيد الأعداء، ومنها: لاتقاء السبع والمؤذيات، ومنها: لنبش الأرض الصلبة عند قضاء الحاجة خشية الرشاش، ومنها: لتعليق الأمتعة بها، ومنها: للتوكأ عليها، "عيني" (٢/ ٤١٥ - ٤١٦).
¬ (٥) "محمد بن بشار" الملقب ببندار.
¬ (٦) "محمد بن جعفر" الملقب بغندر.
¬ (٧) "شعبة" ابن الحجاج.
¬ (٨) بالمد: المتبرّز، والمراد ههنا: الفضاء، "ع" (٢/ ٤١٥).