بِقَضَاءِ اللهِ، وفى بعضِ الآثَارِ: إنَّ أهْلَ الميِّتِ (٢٧) إذا دَعَوْا بالوَيْلِ والثُّبُورِ، وَقَفَ مَلَكُ المَوْتِ في عَتَبةِ البَابِ، وقال: إن كانَتْ صَيْحَتُكمْ عَلَيَّ فإنِّى مَأْمُورٌ، وإنْ كانتْ على مَيِّتِكم فإنَّه مَقْبُورٌ، وان كانتْ علَى رَبِّكُم فالوَيْلُ لَكُم والثُّبُورُ، وإنَّ لي فيكم لَعَوْدَاتٍ (٢٨) ثم عَوْدَاتٍ. وقال النَّبِيُّ ﷺ: "إِذَا حَضَرْتُم الْمَيِّتَ، فقُولُوا خَيْرًا؛ فإنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى ما تَقُولُونَ" (٢٩).
فصل:
وقد صَحَّ عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّه قال: "إنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ في قَبْرِهِ بِمَا يُنَاحُ عَلَيْهِ". وفى لَفْظٍ: "إنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِه عَلَيه". ورَوى ذلك عمرُ، وابنُه، والمُغِيرَةُ، وهى أحادِيثُ مُتَّفَقٌ عليها (٣٠). واخْتَلَفَ أهْلُ العِلْمِ في