Printed page ٢/ ٣٤٥
قَالوا: ﴿وَلَا تَقْفُ﴾ [سورة الإسراء: الآية ٣٦] ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾ [سورة النجم: الآية ٢٣] وَقَدْ تَقَدَّمَ وَيَلْزَمُهُمْ أَلَّا يَمْنَعُوهُ إِلَّا بِقَاطِعٍ.
وتعويله على خبر الوَاحِدِ كان مشهورًا عندهم - لما بعث زوجته، ولما قال ﵇: "أَلا أَخْبَرْتِيهِ؟ ".
وكذلك حديث علي في المَذْي (١)، وإرساله المِقْدَاد (٢) ليسأل له النبي ﷺ، وغير ذلك من أحاديث يفيد مجموعها [القَطْع] (٣).
ومنها: أحاديث كثيرة في "الصحيحين"، وَكُلُّ ما في "الصحيحين" مقطوع عندنا بصحّته، فما ظنك به إذا تعددت طُرُقه؟.
الشرح: "قالوا: ﴿وَلَا تَقْفُ﴾ [سورة الإسراء: الآية ٣٦]، ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾ [سورة النجم: الآية ٢٣] ".