Skip to content

رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب الأدلة الشرعية مباحث الكتاب

رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب

تاج الدين ابن السبكيابن الحاجب

Printed page ٢/ ٨٢

مَبْحَثُ الْكِتَابِ

الكِتَابُ: القُرْآن، وَهُوَ الْكَلامُ الْمُنَزَّلُ لِلإعْجَازِ بِسُورَةٍ مِنْه، ............

مسلم (١) عن طارق بن شهاب (٢) عن عمر بن الخَطَّاب أنه أمر بقتل المحرم الزُّنبور (٣).

والكلام نفسه صفة لله - تعالى - "وهي" أي: صفة الكلام - "نسبة بين مفردين قائمة بالمتكلّم".

"والعلم بالنسبة" - أي: تصور الكلام النَّفسي -، والعلم بكونه نسبة "ضروري".

وأما أنها النسبة القائمة بالنَّفس؛ فلأنها "لو لم تقم به لكانت النسبة الخارجية"؛ لأنها نسبة، ولا مخرج لها عنهما، فإن الثابت ثابت إما في النفس، أو خارج النفس، فإذا انتفى أحدهما تعيَّن الآخر؛ "إذ لا غيرهما"، واللَّازم منتفٍ؛ إذ "الخارجية لا يتوقف حصولها على تعلق (٤) المفردين"؛ لأن نسبة القياس إلى زيد إذا ثبت (٥) في الخارج، ثبت سواء عقل زيد والقيام أم لا، "وهذه" النسبة "موقوفة" على تعقُّل المفردين، فلم تكن هي الخارجية.

الشرح: "الكتاب: القرآن - وهو: الكلام المُنَزّل؛ للإعجاز بسورة منه" (٦)، وقد خرج بِقَيْدِ