الشرح: "خبر الواحد [ما] (١) لم يَنْتَهِ إلى التواتر"؛ إما بانْحِطَاطِ مخبريه عن عدد التواتر؛ أو حصول العلم فيه من انضمام قرينة، لا من العدد، أو غير ذلك (٢).
ويدخل فيه خبر يعلم صدقه غير متواتر، كالمُحْتَفّ (٣) بالقَرَائن، وكذبه، ويظن صدقه وكذبه، ويستوي فيه الأمران، ويدخل فيه المستفيض أيضًا.
ولا يقال: معرفة هذا التعريف تتوقّف على معرفة التواتر؛ لأنَّ تعريف التواتر فلذلك لم يضر المصنّف أخذه قيدًا هنا.
"وقيل" في تعريفه: "ما أفاد الظّن، ويبطل عكسه بخبر لا يفيد الظَّن"، فإنه خبر، وقد يقتصر (٤) صاحب هذا التَّعْرِيف لنفسه، ويقول: ليس ذلك خبر واحد في اصطلاحي.
وأبطل الآمدي طَرْدَهُ بالقياس، وغيره من أمارات الشَّيء المفيدة للظَّن.