Skip to content

رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب مسألة: الخطاب بالناس والمؤمنين يشمل العبيد

رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب

تاج الدين ابن السبكيابن الحاجب

Printed page ٣/ ٢١١

مَسْأَلَةٌ:

الْخِطَابُ بِـ "النَّاسِ"، وَ"الْمُؤمِنِينَ"، وَنَحْوِهِمَا: يَشْمَلُ الْعَبِيدَ؛ عِنْدَ الأكْثَرِ.

وَقَالَ الرَّازِيُّ: إِنْ كَانَ لِحَقِّ اللهِ.

لَنَا: أَنَّ الْعَبْدَ مِنَ النَّاسِ وَالْمُؤمِنِينَ قَطْعًا؛ فَوَجَبَ دُخُولُهُ.

اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَقَدْ حَلَّ لَهُمْ أَنْ يَفْقَئُوا عَيْنَهُ" (١).

وتستحق المرأة سلب المقتول على المذهب؛ لقوله ﷺ:"مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُه" (٢).

"مسألة"

الشرح: "الخطاب بـ "النَّاسِ" و"المؤمنين" ونحوهما يشمل العبيد عند الأكثر" وقيل: لا (٣).

"وقال الرازي": من الحنفية (٤): "إن كان" الخطاب "لحقّ الله" دخل العبيد، وإنْ كان لحقّ العباد فلا.

"لنا: أن العَبْدَ من الناس والمؤمنين قطعًا؛ فوجب دخوله".