Skip to content

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول كتاب القياس أدلة العلية

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول

ابن المُنَيِّر

Printed page ٢٢٣

* ومنها (١): ما اعتمده الشافعي، وهو الإيماء (٢):

- صريحاً، مثل (٣): ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً﴾ (٤).

- وظاهرا، كقوله ﵇: «فَلَا إِذَا»، بعد قوله: «أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ؟» (٥)، فقالوا: نعم. فعلَّلَ مَنْعَ البيع الحاضر بالنقصان المستقبل.

وقيل: إنَّما أجاب عن البيع المستقبل عند التفاوت؛ لأنَّ «إذا» تشعر بالاستقبال.

(وهو مردودٌ بأنَّ المسئول عنه البيع الحاضر، وأما المتوقع عند التفاوتِ؛ فكان معلومًا بتحريم ربا التَّفاضُلِ.

قولهم: «إذا» تشعر بالاستقبال) (٦).

* قلنا: إذا باشرت فعلا، والسُّؤال هنا بصيغة المصدر.

ثُمَّ «إذا» إنما جاءت فضلةً؛ لإفادةِ التَّعليل (٧).