الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول
Printed page ٢١٢
والمقصود ههنا الشَّرعيُّ.
واختلف رَادُّوهُ:
فقيل: لقُبْحِهِ ذاتا.
وقيل: لمخالفة الأصلح.
وقيل: لاضطرابه بحسب القرائح.
وقيل: لمناقضة الشَّرع له؛ كالعاقلة، وذبح البهائم، واسترقاق الأطفال.
وقيل: لنص الشَّرع.
وقيل: لعدم الدليل.
فالأولان فرعان لقاعدة التحسين والتقبيح، وقد بَطَلَتْ.
ونَتَنَزَّلُ (١):
قولهم: «قُبْحُ ذاتا؛ لأنَّه ظَنُّ يُضَادُّ العلم»، منقوض:
* بالغَشْيَةِ وأخواتها، فهي أضداد للعلم، وحسنة؛ لأنَّ الله تعالى خلقها (٢)